في مقال مميز للكاتب كريس أبو زيد، طرح تساؤلاً مثيرًا: هل المعاناة جزء أساسي من عملية صنع الفن؟ وما هي العلاقة بين الألم والفن؟ بعباراته الساخرة والفكاهية، يستعرض كريس فكرة أن الأدب والفن – وخاصة الأدب العظيم – غالبًا ما ينشأ من تجارب صعبة، أليمة، ومريرة مر بها الكُتّاب، فيرى أن الإبداع الحقيقي ينشأ غالبًا
منذ أن أصبح العمل والطموح المهني الهاجس الأكبر في حياتنا، أصبحت جلسات الأصدقاء والعائلة لا تخلو من الحديث عن خيبات الأمل أو عدم الرضا عن الوظائف التي نجد أنفسنا فيها أو حتى عن أحلام الهروب من “الكوربرت لايف”. و”الكوربرت لايف” هنا، هي بيئات العمل المؤسسية التي تضم جيوشًا من الموظفين، يعملون بها لساعات طويلة، ويغادرون
“عزيزي فلان، كان أداؤك جيدًا هذا العام، أحرزت بعض الإنجازات التي تشكر عليها، لكن نحتاج أن نركز على نقاط ضعفك، حتى نستطيع أن نرفع أدائك من جيد إلى ممتاز في العام القادم”. كثير منا كان في موقف هذا “الفلان” الذي خاض نقاشات غير مريحة مع مديره في جلسة تقييم الأداء السنوية. وبغض النظر عن كيفية
عزيزي القارئ، أعتقد أن الوقت قد حان لأحدثك عن حبي المتأجج للمكانس الكهربائية. لو كنت شاعرًا، لكتبت قصيدة ترصد افتتاني الأبدي بمنظر المكنسة وهي تشفط الأوساخ بكل انسيابية ساحرة، كأن شيئًا لم يكن. لتشهد بعدها أرضية صافية مليئة بالاحتمالات، وبريق يغري بالبدايات، ورحابة تلملم التائهات. حسنًا، لنحمد الله أنني لست شاعرًا! بعيدًا عن هذا المشهد
في أرض صحراوية شاسعة، خالية من أي شيء، إلا من سيارتين جيب مطفأتين، سجادة فارسية كبيرة يتقاسمها أربعة أشخاص، مساند للظهور المنهكة، وأكواب شاي معدة على الجمر، كان الحوار يدور بيني وبين “الزحوفي”. هذا الرجل، الذي هو خبير بمجموعة النجوم السماوية، كان راوٍ متمكن لقصصها مع أهل الصحراء، وجمعتني به حكاياته في ليلة باردة ظلماء،
نعلم جميعًا أن الاستلهام أو التغذية البصرية تعد من العناصر الأساسية في مجالات مثل التصميم، الرسم، الكتابة، الخط وغيرها من الأعمال الإبداعية. إنها أحد الأدوات الحيوية التي تساهم في تعلمنا وتطورنا كمبدعين، لذلك من المهم أن نتعرف على دورها في إلهامنا وتحفيزنا على الإبداع. ما هو الاستلهام؟ الاستلهام يشبه إلى حد كبير الغذاء لعقولنا، فهو
بمناسبة قمة المناخ السادسة والعشرون التي عقدت في غلاسكو، وبعد فشل تنفيذ أي من أهداف القمم السابقة، وتصاعد صياح ناشطي المناخ، وسعي الدول لوضع التزامات تبدو شبيهة بمخططاتنا في بداية الحميات الغذائية التي نعرف مصيرها، أود أن أبدأ بالتأكيد أنني لست ساخرًا ولا معارضًا لهذه القمم أو ناشطي المناخ. كل ما في الأمر أنني إنسان
قد يكون السؤال حول “متى يشعر الإنسان بالاستقرار؟” من الأسئلة التي يمر بها الكثير من الأشخاص في مختلف مراحل حياتهم. ورغم أن الإجابة على هذا السؤال قد تختلف من شخص لآخر، إلا أنني أعتقد أن الإجابة تتضح بالتجربة والاكتشاف، واكتشاف النفس على وجه الخصوص. ففي الفترة الأخيرة، وجدت نفسي أفقد بعضًا من وصلاتي مع الخالق،
في تدوينة سابقة ، تحدثت عن وجود نوعين من التبسيط في عالم التقنية الرقمية. ورغم أنني أفضل النوع الأول وأعتبره الخيار الأفضل على المدى البعيد، إلا أنني اعتقدت أنه من المهم الإشارة إلى أننا قد نضطر في النهاية إلى النوع الثاني. النوع الأول: واجهات بسيطة تخفي وراءها التعقيد النوع الأول من التبسيط يتجلى في الواجهات
قد تكون واحدة من أسوأ الصفات التي أبتعد عنها في تعاملاتي مع الآخرين هي كثرة الشكوى والمبالغة فيها، والجلوس دون إيجاد حلول للمشاكل. أعرف الكثير من الأشخاص الذين يتذمرون باستمرار، نعم، أعتبر هذا نوعًا من “الدلال”، لأنه ببساطة لا يوجد شخص في العالم يخلو من المشاكل والصعوبات. الحياة صعبة للجميع، باستثناء من قد يكون قد